من أجل المؤتمر الوطني السوري

إلى المواطنين والمواطنات من خارج الوطن وداخله،

كما تعلمون، وبسبب انتشار وباء كورونا، تم تأجيل المؤتمر الوطني السوري المتفق على عقده في ذكرى عيد الجلاء 17/04/2020. لكن حالات الحصار والطوارئ على الصعيد العالمي قد حالت دون التمكن من القيام بذلك في حقبة العزل والحجر وإغلاق الحدود في مختلف دول العالم.

وفي هذه الظروف العالمية الخاصة، وضعت اللجنة التحضيرية للمؤتمر نصب عينها، ووفق اختصاص أعضائها، مهمات عاجلة لمواجهة الوباء والتضامن مع المجموعات المستضعفة الأكثر تعرضا للخطر والتحرك مع المؤسسات الأممية والحقوقية من أجل:

  • وقف إطلاق النار في عموم الأراضي السورية والإقليم.
  • الإفراج عن جميع المعتقلين والمخطوفين في عموم المناطق السورية والإقليم.
  • تكوين تجمعات مدنية وطبية داخل وخارج الوطن من أجل الحماية والوقاية من كورونا.
  • التحرك باتجاه المنظمات الدولية من أجل تأمين المساعدات الطبية العاجلة إلى مختلف المناطق السورية وبشكل خاص الشمال السوري حيث أكثر من مليون ومئتي ألف يعيشون في شبه مخيمات محرومة من أبسط شروط الحياة وفي تعرض مباشر للجوع والمرض والأوبئة.

أما على صعيد التحضير للمؤتمر، فما زالت الاجتماعات والنقاشات قائمة عبر التواصل الاجتماعي، وقد جرت عدة لقاءات مع عدد هام من المحامين والقضاة والكوادر في عدة محافظات. وتجري مناقشة أوراق ومقترحات عديدة وصلت للجنة الدراسات في المؤتمر.

وصلتنا تساؤلات حول شائعات متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي، بعضها يتحدث عن “مجلس رئاسي” تم زج أسماء خمسة من اللجنة التحضيرية فيه. من الضروري التوضيح بأن لا علاقة لنا، كلجنة تحضيرية أو أشخاص من قريب أو بعيد بهذه الإشاعات.

إننا نتابع نضالنا بهدوء وحكمة من أجل تخفيف معاناة شعبنا في هذه الظروف الصعبة وبنفس الوقت استثمار هذا الوضع الراكد لإنضاج جملة عناصر النجاح للمؤتمر الوطني.

عاشت سورية حرة موحدة في دولة مواطنة وشعب كريم

المنسق العام للمؤتمر الوطني السوري

اللواء الدكتور محمد الحاج علي